أبي داود سليمان بن نجاح

472

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

والثامن في الشريعة : وحاق بهم « 1 » ، والتاسع في الأحقاف : وحاق بهم « 2 » تمت « 3 » العدة . وقرأنا « 4 » بإمالة الفتحة من الحاء في التسعة المواضع « 5 » لحمزة ، وقرأ الباقون بالفتح « 6 » . ثم قال تعالى : فل سيروا في الأرض « 7 » إلى قوله : المشركين ، رأس الخمس الثاني « 8 » ، وفي هذه الآيات « 9 » من الهجاء : عفبة بحذف الألف ، وقد ذكر « 10 » . ووقع في سائر القرآن : فل سيروا في الأرض فانظروا مكان : ثمّ هنا ، ليس في القرآن : ثمّ انظروا غيره « 11 » .

--> ( 1 ) في الآية 32 الجاثية ، وتسمى الشريعة كما سيأتي . ( 2 ) في الآية 25 . ( 3 ) في أ ، ه : « تتمت » وما أثبت من ب ، ج ، ق . ( 4 ) في ج ه : « وقرأ » . ( 5 ) سقطت من : ب ، ه ، وبعدها في ج ، ه : « حمزة » . ( 6 ) وتقدم نظيرها في قوله : وإذا قيل لهم في الآية 10 البقرة . ( 7 ) من الآية 12 الأنعام . ( 8 ) رأس الآية 15 الأنعام من هنا بدأ عدم الوضوح في ق ، وينتهي في ص 482 . ( 9 ) في ه : « الآية » وفعلا إنها آية في ه . ( 10 ) تقدمت عند قوله : كيف كان عقبة في الآية 137 آل عمران . ( 11 ) ذكره ابن المنادى في متشابه القرآن ، ووجهه تاج القراء بقوله : « لأن ثم للتراخي والفاء للتعقيب وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون ، فأمروا باستقراء الديار وتأمل الآثار ، وفيها كثرة ، فيقع ذلك سيرا بعد سير ، وزمانا بعد زمان ، فخصت ب « ثم » الدالة على التراخي بين الفعلين . . . ولم يتقدم في سائر السور مثله ، فخصت بالفاء . انظر : متشابه القرآن 101 البرهان 60 فتح الرحمن 117 ملاك التأويل 1 / 289 .